صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

481

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

عينية ولا تضاعف الصور على أن المعلوم معلوم بالعلم والعلم معلوم بنفس ذاته وأيضا كما مر لا بد في كون الشيء جوهرا أو عرضا من سوائية أريد بما فيها فإنها واجبة بوجوب الله لا بإيجابه باقية ببقاء الله لا بإبقائه . « 1 » قوله ( ص 55 ، س 3 ) : « لسذاجتها . . . » وأيضا لو كان العلم بهذا الاستعمال صوريا لكان صورته إما في العاقلة فيكون كليا يوجب الاستعمال الجزئي وإما في القوى الجزئية فيتوقف على استعمال آخر ويدور أو يتسلسل وكذا العلم بالمستعملات إذا العلم باستعمالها يستلزم العلم بها فلو كانت صورها في العقل كانت كلية ولو كانت في قوى جزئية أخرى تسلسل ولو كانت في ذواتها اجتمع المثلان فالعلم بها حضوري تارة يعلمها من فاتها لأن ذات النفس جامعة للنحو الأعلى من كل قوة وما فيها وهي لف القوى ومتنها والقوى نشرها وشرحها وتعشقها عشقا جبليا تابعا لعشقها الفطري بذاتها ومقوم ذاتها لأن من عشق شيئا عشق آثاره وتارة تعلمها حضور ما بوجوداتها التي هي مقام ظهور النفس ووحدتها في الكثرة وليس جميع فاعلية النفس كفاعليتها للكتابة بل لها آية فاعلية الحق بالتجلي وبالعناية وبالرضا ولا كل علمها حصوليا ولا جميع مراتبها الوهم والخيال ولا العقل التفصيلي المستمد من عقلها الإجمالي حتى إذا لم يكن فيها صور إدراكية أو عقلية أمكن أن يسلب عنها العلم إذ نفي الخاص لا يستلزم نفي العام وهذه من البرهانيات لدينا وإن

--> ( 1 ) - إذا كانت الصور العلمية القائمة به تعالى من لوازم الخارجي يلزم ان يكون موجودات عينية لان لازم الوجود الخارجي امر خارجي ان كان اللازم من الجواهر فلا محالة جوهر خارجي وان كان اللازم من الاعراض والصبور التابعة فيكون عرضا خارجيا غير حاصل فيه تعالى حتى يقال : فيه ان جواهرها جواهر خارجي . . . الخ . . .